متأمل
20-09-2000, 04:31
مرحبا
دائماً ما أفكر هل الشك في من هم حولك مذموم أم محمود و هو من باب الخوف على الآخر والحرص ليه. بعبارات أبسط و أوضح بفرض أن أختي التي أعتبرها خلوقة و مؤدبة و أراها تؤدي صلواتها الخمس كاملة و عبائتها فوق رأسها و ليس على كتفيها، يعني تسر القلب و الخاطر.
لكن معها هاتف جوال خاص تجري بها مكالمات صديقاتها و تستقبل الرسائل القصيرة و المكالمات الطويلة. أليست أختي هذه معرضه لأن يتصل بها شاب وقع على رقمها عن طريق التجريب العشوائي (يعين يؤلف الرقم) ثم يحاول أن يتعرف عليها و تصده مرة و مرتين بل عشرين مرة حتى يصل للمحاولة التي من خلالها ينجح في دك حصونها المنيعة ثم ترق له و تحاول بخوف شديد أن تسمع ماذا يريد هذا اللعوب الذي يسمعها الكلام الجميل المعسول.
طبعاً قد يقول أحدكم لا يمكن لفتاة ذات تربية كما قلت أن ترضخ بسهولة. فأقول و لما لا فهناك شباب يهوون البنات اللاتي يتمنعن بحجة أن محاولة ترويضهم ألذ مافي الدنيا فيكثر من الاتصال بها و رمي الكلمات الطريفة السريعة و قد يتصل بأرقام مختلفة و في أوقات متأخرة و قد يتصل في الصباح الباكر حتى يقول لها بسرعة "حبيت أصحيكي للجامعة ياعيوني"
...أقول بأنه يحاول أن يرمي الكلمات اللطيفة و بسرعة حتى يصل لطفه الخبيث قبل أن تتمكن من إعلاق الخط فتؤثر الكلمة و تبقى في قلبها تفكر فيها كل لحظة حتى تميل شيئاً فشيئاً إلى بدء مشوار الغزل و قضاء الوقت الممتع معه.
و قد يقول "ليست اصابعك مثل بعضها أن قصدي الصداقة فهناك الطيب و البطال و أنا و الله و الله ياعيوني طيب"
ما أريد قوله أن أختي و وزوجة المستقبل مهددة بأن يعبث بحياتها شاب (حيوان).
طبعاً قد يقول قائل الحل هو أن لا تأخذ الجوال و أنا طبعاً غير مقتنع و لكن الشك الذي يكاد أن يقتلني سيجعلني أقتنع بهذا الحل الوحيد لأن الثقة في أخلاق البنت ليست كافية لأن العيب ليس فيها بل في هذا الزمن الذي سقطت فيه الفضيلة و عمت و قويت فيه الرذيلة و اشتد عودها.
قد يقول النساء لماذا لا تشك في إخوانك مثلما تشك في أخواتك أن يقعوا بيد خبيث، فأقول أنهم جميعاً محل شك و ريبة عندي مهما بلغوا من قمة الأخلاق و لكن إن ارتكب أخي حماقة و خطأ فخطأه على نفسه و لايؤثر علينا بينما الفتاة إن غلطت و ارتكبت حماقة فإنها ستدفع الثمن و أهلها معها كلهم فقد تجلب العار لهم.
صحيح أن المجتمع السعودي و العربي عموماً يقسو على الفتاة و يخطئ عندما يرى أنها هي التي تجلب العار فقط و أن خطئها لا يغتفر و خطأ الشاب يمكن التجاوز عنه ...نعم المجتمع مخطئ و لكن لا أستطيع أن أفكر بهذه العقلية المثالية بين مجتمع مثل مجتمعناو أعرف أن تصحيح طريقة تفكير المجتمع تحتاج إلى وقت ......أريد أن أكون واقعيا كل الواقعية
أريد أن أكون واقعيا كل الواقعية
أريد أن أكون واقعيا كل الواقعية
و أنزع الجوال من بين يدي أختي لأني اراه الحل الوحيد و بذلك أقتل الشك و أدفنه في مقبرة النسيان.
فهل أنا مجنون؟
إذاكان لديكم حل آخر أخبروني..و رفقاً بي.
[تم تحرير الموضوع بواسطة متأمل (حُرِّرَت بتاريخ 20-09-2000).]
دائماً ما أفكر هل الشك في من هم حولك مذموم أم محمود و هو من باب الخوف على الآخر والحرص ليه. بعبارات أبسط و أوضح بفرض أن أختي التي أعتبرها خلوقة و مؤدبة و أراها تؤدي صلواتها الخمس كاملة و عبائتها فوق رأسها و ليس على كتفيها، يعني تسر القلب و الخاطر.
لكن معها هاتف جوال خاص تجري بها مكالمات صديقاتها و تستقبل الرسائل القصيرة و المكالمات الطويلة. أليست أختي هذه معرضه لأن يتصل بها شاب وقع على رقمها عن طريق التجريب العشوائي (يعين يؤلف الرقم) ثم يحاول أن يتعرف عليها و تصده مرة و مرتين بل عشرين مرة حتى يصل للمحاولة التي من خلالها ينجح في دك حصونها المنيعة ثم ترق له و تحاول بخوف شديد أن تسمع ماذا يريد هذا اللعوب الذي يسمعها الكلام الجميل المعسول.
طبعاً قد يقول أحدكم لا يمكن لفتاة ذات تربية كما قلت أن ترضخ بسهولة. فأقول و لما لا فهناك شباب يهوون البنات اللاتي يتمنعن بحجة أن محاولة ترويضهم ألذ مافي الدنيا فيكثر من الاتصال بها و رمي الكلمات الطريفة السريعة و قد يتصل بأرقام مختلفة و في أوقات متأخرة و قد يتصل في الصباح الباكر حتى يقول لها بسرعة "حبيت أصحيكي للجامعة ياعيوني"
...أقول بأنه يحاول أن يرمي الكلمات اللطيفة و بسرعة حتى يصل لطفه الخبيث قبل أن تتمكن من إعلاق الخط فتؤثر الكلمة و تبقى في قلبها تفكر فيها كل لحظة حتى تميل شيئاً فشيئاً إلى بدء مشوار الغزل و قضاء الوقت الممتع معه.
و قد يقول "ليست اصابعك مثل بعضها أن قصدي الصداقة فهناك الطيب و البطال و أنا و الله و الله ياعيوني طيب"
ما أريد قوله أن أختي و وزوجة المستقبل مهددة بأن يعبث بحياتها شاب (حيوان).
طبعاً قد يقول قائل الحل هو أن لا تأخذ الجوال و أنا طبعاً غير مقتنع و لكن الشك الذي يكاد أن يقتلني سيجعلني أقتنع بهذا الحل الوحيد لأن الثقة في أخلاق البنت ليست كافية لأن العيب ليس فيها بل في هذا الزمن الذي سقطت فيه الفضيلة و عمت و قويت فيه الرذيلة و اشتد عودها.
قد يقول النساء لماذا لا تشك في إخوانك مثلما تشك في أخواتك أن يقعوا بيد خبيث، فأقول أنهم جميعاً محل شك و ريبة عندي مهما بلغوا من قمة الأخلاق و لكن إن ارتكب أخي حماقة و خطأ فخطأه على نفسه و لايؤثر علينا بينما الفتاة إن غلطت و ارتكبت حماقة فإنها ستدفع الثمن و أهلها معها كلهم فقد تجلب العار لهم.
صحيح أن المجتمع السعودي و العربي عموماً يقسو على الفتاة و يخطئ عندما يرى أنها هي التي تجلب العار فقط و أن خطئها لا يغتفر و خطأ الشاب يمكن التجاوز عنه ...نعم المجتمع مخطئ و لكن لا أستطيع أن أفكر بهذه العقلية المثالية بين مجتمع مثل مجتمعناو أعرف أن تصحيح طريقة تفكير المجتمع تحتاج إلى وقت ......أريد أن أكون واقعيا كل الواقعية
أريد أن أكون واقعيا كل الواقعية
أريد أن أكون واقعيا كل الواقعية
و أنزع الجوال من بين يدي أختي لأني اراه الحل الوحيد و بذلك أقتل الشك و أدفنه في مقبرة النسيان.
فهل أنا مجنون؟
إذاكان لديكم حل آخر أخبروني..و رفقاً بي.
[تم تحرير الموضوع بواسطة متأمل (حُرِّرَت بتاريخ 20-09-2000).]